موسى بن نوبخت
123
الكتاب الكامل في أسرار النجوم
/ / لم يكن في الأوتاد في هذا الربع كوكب غير القمر وكان في الخامس المرّيخ وهو ربّ الطالع فكان هو دليل الربع وهو زائد في الحوت يتّصل بتثليث زحل فدلّ ذلك على أنّه يكون في العوامّ قوّة على عدوّهم ويكون في أعوان السلطان حسن الطاعة للملوك ويظفر الملوك بالأعداء ويبلغون منهم ما يحبّونه ويقلّ المطر في هذا الربع ويكون البرد معتدلا ويكثر الرعد والبرق والصواعق وتكون في السماء آيات وعلامات وتكون الأسعار رخيصة وتكون في أثمان الحبوب زيادة وتحسن الغلات ويكون في بعضها آفات وحاجة إلى المياه ويضرّ ببعضها الماء ويكون في ورق الشجر انتشار ويفسد ما عقد منه بقلّة الماء وقلّة الأمطار وتكون سلامة وصحّة ويبس قليل من المطر ويعتدل البرد ويكون برد مضرّ بالزروع وربّما كان ثلج أيضا في غير موضع العادة ويكون الذهب ناقص السعر والفضّة زائدة وتنقص أسعار البضائع والتجارات ما كبس منها ويصاب الجهاز سيما ما كان منها واللّه أعلم . * السنة الثامنة عشرة من القران السابع تتحوّل بعد سنة يزدجرد بثلاثمائة واثنتي عشرة وأحد عشر شهرا وستّة وعشرين يوما وثلاث ساعات وإحدى وخمسين دقيقة وتسع ثوان من ساعة والدور الأصغر في الجوزاء والأعظم والأكبر في الأسد والتالي للأعظم في العقرب ومدبّره